الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

"أُريد أن أُصبح غيمة"

أراقب تلك الغيمات وهي تسمو تتسل للأعلى لتفرض على زرقة السماء بياضها ،تتحرك ببطئ حيث أني بالكاد ألاحظ حركتها! ، تتجمع من أبخرة لا ترى لتصبح في علوٍ شاهق، أتمنى لو أنني مثلها ألملم ذاتي تلك التي قد يستصغرها الكُثر ، لأفرض نفسي على مجتمعي أسمو وأطير، أسير- وإن كنت ببطئ - حتى أعانق الإرتقاء ، كلما مررت بتجربة وأثقلتني فيها الهموم ،أجمعها في جوفي لأنتج خيراً كثير ،كلما إصطدمت بعائق أدررت ما جمعته في عمقي بشكل قطراتٍ خيّرة ،تسقي وتوصل دعوة، ترسم إبتسامة، وتسد رمق جوع، تحيي أرض وتنبت بذرة  ، فإن تعثرت تجعل من تعثرها بصمة، وتحمل في جعبتها ذكرى ضحكة، ومحو دمعة ،فتختتم بعثرة همومها بألوان قوس قزح بالفرح مفعمة ،و تمرُ بخفة لتمضي بثقة نحو تجاربٍ جديدة ،وبقاعٍ مختلفة ،وفي جوفها قوة كبيرة مصدرها إبتسامة بريئة  (:

Reda al- hassany

هناك تعليق واحد:

  1. من اسمى ما قرأت احبتت تغييرك لالوان الكتابة انتي غيمة قلبي رائعه مبدعتي♥

    ردحذف