الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

"آهات الروح"

أما آن لهذه الروح أن تستكين كلما حاولت أن تطير خلف السياج يأتي وابل من السهام كي يعيقها... أما آن لها ان تستريح من ذاك السير الذي أدمى أقدامها لاتجد الدرب تطرق أبواب الاحلام من باب إلى باب تُغلّق أمامها ويصم صرير إغلاقها أذانها ....كغيمة تائهة هي محملة بزخاتٍ من وجع لم تجد أين تسقطها تخاف على أرضٍ قد تشربها فتنقل لها العدوى...تضيع بين ازقة الحياة تبحث عن ملجأ يحميها تحتاج غطاء يقيها برد الشتاء تعانق نفسها تشعر ببرودة قلبها تشد يديها حولها لكن دون جدوى...منهكةٌ تسير تجر خيباتها خلفها تبحث عن النور بين ثنايا الظلام في ليالي الدُجى....
مكبلةٌ أقدامها ،مقيدةٌ يديها ومع هذا تحاول التقدم نحو العسير يعصرها ألم القيود ويدميها الخوض والمسير ..متعبةٌ لم تجد طبيبها ومداوي جرحها فهي حالة مستعصية ليس لها دواءً يشفيها  ولا مأوى يضمها ..هي تلك التي ارهقها ألم الضياع وتاهت أحلامها بين حبات الثرى... فكيف لها أن تستريح وتستكين وقد حُرم عليها  حبها والهوى...

Reda al- hassany

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق